Yahoo!

الفصل الخامس


قراءة علمية لانتخابات مجلس العسل السوري!!!

كتبها mustefa ismail ، في 20 نيسان 2007 الساعة: 21:18 م

1_ قطعت الحكومة السورية الطريق على متعتي في الكتابة عن صناديق الانتخاب الخشبية القديمة, وكأنها كانت تقرأ أفكاري, التي كانت ستتحول إلى كتابة ساخرة. هل تملك هذه الحكومة أقماراً اصطناعية للتجسس على تيار اللاوعي والحيلولة بالتالي دون وصول منتجه إلى أسواق الانترنت؟!!!. كنت سأقول قبل لجوء الحكومة إلى الصناديق الزجاجية, أن وجود الصناديق الخشبية الانتخابية هي أكبر العقبات في وجه دمقرطة البلاد كونها أحد وسائل جزمقرطة البلاد والعباد, لكن لا بأس فما كان يفعله الصندوق الخشبي بأصواتنا يمكن أن يفعله الصندوق الشفاف أيضا, فهو – أيضا - سيتربى على قيم هذه البلاد وانتخابات 22نيسان كفيلة بتأهيله وتأديبه طالما أن قانون الانتخابات هو قانون حي قيوم. 2_ الصناديق الانتخابية الخشبية, إما أحيلت إلى التقاعد, أو ثبت أن خشبها منخور ومسوس ومدود, فلا يمكن لسلطتنا الجميلة التخلي عن تلكم الصناديق السحرية, التي كانت تجعل أوراق الناخبين تتكاثر وتتناسل بداخلها خلال 24 ساعة تكاثرا وتناسلا مهولين. وخصوبة ذلكم الصندوق وقابليته للتلقيح جعلت الكثير من النساء في بلادنا يطلبون يده للزواج. لئلا نغضب جماعات حقوق المرأة يمكننا القول أيضا: أن الكثير من الرجال السوريين بودّهم عقد القران على الصندوق الخشبي. هنالك رواية أخرى عن سبب هذه الغيبة الكبرى للصندوق الخشبي, وهي أن هنالك نقصا حادا في أعداد المقاعد الدراسية في المدارس السورية, ما استوجب نقل تلكم الصناديق إلى المناشر وإدخال الزجاجية في الخدمة, وأرجو ألا يسهم ذلك في نقص حاد في الصحون والكاسات في الأسواق السورية. أنا أتمنى طبعا أن تبقي السلطات السورية بعض الصناديق الخشبية حفاظاً على العلاقة العضوية بين الأصالة والمعاصرة.  3_ هل من المعقول أن تستعيض حكومتنا الرشيدة عن الصندوق الخشبي بآخر شفاف لالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

توضيح من الكاتب والشاعر الكوردي مصطفى إسماعيل

كتبها mustefa ismail ، في 17 نيسان 2007 الساعة: 21:27 م

يسرني أن أعلن للملأ وللرأي العام الكوردي في غربي كوردستان أنني لم أترشح لتعيينات ( انتخابات ) مجلس الشخير السوري في فصلها التاسع, والتي ستشهد صناديقها تهافت الأصابع والأصوات عليها يوم 22 نيسان.ومناسبة هذا التوضيح هي أن أحد الكورد ويحمل الرجل أيضاً ( غير مأسوف عليه ) اسم مصطفى إسماعيل  ترشح عن الدائرة الانتخابية " محافظة الرقة " ولأن تشابه الاسمين خلق لي مشاكل ( نحمد الله أنها ليست أمنية ) وجعل البعض يستغلها فرصة للطعن في مصداقية مواقفي النقدية السياسية والثقافية, وجعل البعض الآخر يتصل بي ويستغرب انخراطي في هذه المقامرة الخاسرة, خاصة وأنهم بحسب ما أكدوا واثقين أنهم سمعوا أسمي مرارا كمرشح في برامج " روج تي في " وواثقين أيضا أني ذلك المرشح, ولم تفلح محاولاتي في إقناع البعض, وذهب البعض إلى المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ملاحظات حول علاقة الأكراد بالدراسات الاستشراقية

كتبها mustefa ismail ، في 15 نيسان 2007 الساعة: 19:44 م

لأن الأكراد لم ينتجوا معرفة خاصة بهم كان لا بد من أن ييمموا شطر الدراسات الاستشراقية عنهم . ليقرأوا في مراياها صورتهم .فمعظم الدراسات المدونة والمكتوبة عن الأكراد منطلقة من أقلام المستشرقين , وإلى اليوم ورغم أن الزمان تغير وأصبحت المعرفة بلا حدود نجدنا متكلين على كتابات الآخر عنا . لعل ذلك مرضاً متأصلاً فينا . خلال ذلك نندمج في مشروع صياغة أسئلة . أسئلة القلق , وهي تبدأ في علاقاتها بالاستشراق من البديهيات إلى سؤال الهوية .لماذا ارتمى الأكراد هكذا ببساطة في أحضان العملية الاستشراقية وإلى الآن لا يريدون الفطام ؟.. هل لأن تلكم العملية عزفت على أوتارنا الحساسة فتملكتنا نحن البسطاء ؟.. وهل خلق هذا الكم الهائل من الدراسات والبحوث تاريخاً غير موجود لشعب حي وموجود ؟…أ كانت المقاربة الاستشراقية ولوجاً في العوالم الداخلية بمعنى أنها قراءة متعمقة وفاعلة أم أنها أمسكت نفسها خارجاً . بمعنى أنها جاءت قراءات تسطيحية لموضوع لا يحتمل التسطيح . هدفها الأول إرواء فضول الغربيين ومحاولة الاضطلاع بعبء تعريفهم بشعوب الهامش العالمي .يحار المرء حيال ذلك , ففي قمم الأعمال الكردولوجية حتى نعثر على مجرد مسبقات وأخبار صحافية وثقافة التعريف . إلى جانب ذلك قد تجد بعض التمعن في الموضوع المطروق ومحاولة لملمة عدة معرفية ورؤية معرفية بغية معالجة تكون محايثة للموضوع وتكون بالتالي مستوفية بقدر كبير لمنهجية البحث , أي تتوفر على التعامل المنهجي العلمي .على أن الملفت الآخر الذي يستوقفنا ونحن نسلم عقولنا وعواطفنا القومية المتوهجة لتلكم الكتابات . أمور على قدر من الأهمية يبدو من الضرورة بمكان التوقف عندها :1- الحساسية القومية كنوع من التمركز على الذات رداً على شوفينية وعنصرية العرب والترك والفرس قد تلعب دوراً لا بأس به في تربية الإنسان الكردي على قبول المشرق والايجابي , وما يتوافق مع مزاجه دائماً , وقد يشكل ذلك إساءة إلى ترجمات تلكم الكتابات , فالمتداول بيننا هو الايجابي فقط ولا نجد في كالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نعمْ .. كلُّ داخلٍ سيهتفُ لأجلكَ وكلُّ خارجٍ أيضاً …

كتبها mustefa ismail ، في 15 نيسان 2007 الساعة: 19:41 م

يُشكِّلُ سليم بركات عبرَ نفيرهِ الكتابيِّ هبوباً كردياً على العربية, وتمكن هذا المدَّرع برماد الشمال المُطْبَقِ على الحلم/ النشيج أن ينثر قلقه وقلوعه نهباً مهدوراً على مُتلقيه المكوَّر على طيوفه الحجر.منذ ارتكابه الشعري الأول , وهذا الجُندبُ الحديديُّ طاعنٌ في الاختلاف المُتْرفِ . متكئاً على أختامه الغامضة يعقدُ قِران القارىء المَلولِ على حشود الشكلِ , التي أشهرها مارقةً عن متاهِ المكان الأوّل , فالمرئيُّ في نصوصه المتعاليةِ سديمهُ اللغويُّ , وغرائبيةٌ مقفلةٌ مواربةُ , ومقنّعة تصدم القارىء , وتَهِبُالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العمال في مهب الكوكاكولا

كتبها mustefa ismail ، في 15 نيسان 2007 الساعة: 19:35 م

لمْ يكُ تقليم أظافر الدولة التدخلية عبر ما أُصطلح عليه بـ .. الدولة العالمية الممثلة بـ .. البنك الدولي وصندوق النقد الدولي ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية والمنظمة العالمية للتجارة الحرة لاحقاً إجهازاً على نمط الممسوخ للدولة الشيوعي ومرادفاته من العسكريتاريا الإيديولوجية النامية كالطحالب في دول الجنوب أو العالم الثالث ممركزة السياسة والاقتصاد وما إلى ذلك. بقدر ما كانت ضربةً قاضية للكينزية الرأسمالية أيضاً .معلومٌ أنّ كينز في تنظيره للدولة التدخلية القائمة على جذور اقتصادية واجتماعية لرأسمالية مختلفة عن تلك التي كان يعبّر عنها آدم سميث .. أوضح أخطاء الرأسمالية التقليدية ومبرراتها لصالح مشروعه المشار إليه أعلاه والذي من شأنه القضاءُ على حالات الركود والبطالة وامتصاص تأثيراتها السلبية على الطبقات الاجتماعية , فالخيرُ العام لدى كينز لا يتحقق بطريقة تلقائية . بل لا بد من التدخل والتوجيه الحكومي للرفق بالسوق وتخليصه من الفوضى وعدم الاستقرار والأزمات كالتي عصفت بالعالم الرأسمالي بين 1929-1933 .عجز الفلسفة الاقتصادية الكينزية عن ضمان العدالة الاجتماعية والتوازن الاقتصادي وفشل نموذج الدولة االمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصحافة الكردية بين الفواتح القصوى والنهايات القصوى للقرون

كتبها mustefa ismail ، في 15 نيسان 2007 الساعة: 19:28 م

تبدو الصحافة الكردية اليوم في وضع سيْ . مؤطرة بالمحددات السياسية والاقتصادية والثقافية . تماماً كالنماذج الأولى . النماذج البدء المغرقة في القدم التي تشكل جذوراً مضيئة وجذابة , لأنها تجعلنا ببساطة آثرة وبعد كل هذه السنين والأفكار والورود . نسير إليها باسمين , بنوستالجية كبرى , وعشق أكبر لنقتطف من حدائقها النورانية بشارةَ غدٍ أفضل , وتحريضاً على الفعل والحراك وسط أزمنة القتلة والصمت المطبق والنكسات المؤبدة والنفير الكردي الهائم على وجهه في مدارات المستحيل .لا أريد في هذه الكلمة البحث في تاريخية الصحافة الكردية , والتطرق إلى أحوالها ومكابداتها في نهايات القرن التاسع عشر وخلال القرن العشرين , ولا أريد كذلكم الأمر الانطلاق في رحاب تقييم المستويات اللغوية والتحليلية والتعبيرية في جرائد ومجلات الزمن الأول ذاك . بإمكاننا الخوض في الإجابات على أسئلة تطل برأسها كل مرة حين نتحدث في الشأن الثقافي العام وشؤون الصحافة الكردية , من هذه الأسئلة العابرة للأوراق والحبر : -   متى انطلق قطار الصحافة الكردية ؟.. أين ؟.. ومن صاحب حجر الأساس الأول في هذا المضمار ؟.. وما كان شكل الصحيفة الكردية الأولى ؟..لكن الموضوع الأكثر أهمية وفائدة في الزمن الحاضر وفي كل زمان آخر برأيي هو كيف نؤسس لمعرفة كاملة وتعريف شامل بالدور التاريخي لهذه الصحافة في حماية الثقافة الكردية من الانقراض والأخذ بيد الشخصية الكردية في رحلة جميلة للقفز فوق كل مشاريع إبادة وتقبير الأكراد .لقد سرق البدرخانيون النار الأولى في ظروف تاريخية قاهرة ليمكنوا أكرادهم من التعبير عن هواجسهم التي كانت قبلُ مزيجاً من الشفاهية والمدونات القليلة فاستحقوا أن يكونوا تراثاً عظيماً للنضالات والرغبات الكردية لاحقاً .لقد كان البدرخانيون على ثقةٍ تامة بالدور اللانهائي للثقافة والصحافة في التشكيل البدئي لوعي جماهيري وشعبي يسهم في الخلاص من حالة الشقاء القومي . بالتالي خلق إنسان كردي معاصر , ومثقف , وعقلاني متحرر من الذهنية العشائرية والفوات الحضاري والغيبيات التي تنتهك أبجديات أيما مجتمع من المجتمعات . كل ذلك للإتيان بمجتمع متنور وحضاري يقيم قطعاً معرفياً مع رواسب وآليات التفكير الظلامية .كان البدرخانيون يؤمنون بأسبقية التنوير على التثوير , فلا إمكان لشن الثورات باسم القومية بينما المجتمع يرزح تحت وصايات الفقهاء والإقطاعيين والملّاك أذنابُ السلطان العثماني والجمهوريين الترك لاحقاً .كان بإمكان البدرخانيين القبول بشروط المنافي والمل المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الديناصور هو القارىْ الأخير

كتبها mustefa ismail ، في 15 نيسان 2007 الساعة: 19:21 م

تغمدَ اللهُ أرواحَ أجدادنا الديناصورات بوافرِ رحمتهِ ويسَّرَ لها المُقامَ في الآخرةِ . وطلبيَ الرحمةَ لهمْ اليومَ مردّهُ إلى قناعتي المطلقة بأنّ الديناصورات كانت الطبقةُ الأخيرةُ من القرّاءِ على وجه الأرض قبلَ أنْ ينقلبَ عليهم الجهلةُ الذين لا تروقُ لهم الكتبُ والقراءةُ وأنا هنا أنفي فرضيةَ اصطدام نيزكٍ بالأرض ما أدّى إلى انقراضهم .نبدو اليوم وبعد ملايين السنين أولاداً عاقينَ ومنشقينَ عن سيرةِ السلفِ العظيمِ الديناصورُ عليه رضوانُ اللهِ والطبيعة , ففي حين كانَ هذا الجدُّ الجليلُ ونسلهُ الصالحُ يقضمونَ الكتبَ قضماً قبل ملايين السنين نمضغُ اليومَ نحن أبناءُ سلالتهِ العشبَ فقط جُلَّ وقتنا وما تبقى منه نقضيه في متابعة آخر المنعطفات التاريخية التي يجود بها خصرُ روبي أو هيفا أو نانسي برعاية كوكا كولا .لماذا وجعُ الرأسِ وتكديرُ صفوِ الحياة إذا كانَ بالإمكان شراءُ العجرميات والخليجيات بدلاً عن الريحانيات والجبرانيات . لماذا تنغيصُ الحياةِ إذا كانَ بالإمكان متابعةُ جسد المطرباتِ بدلاً عن متابعة جسد الكلمات . ولو لحنوا جزءاً من مقدمة ابن خلدون لمُغني البرتقالة أو الرمانة وخرج علينا في فيديو كليب صحبة مهترئاته المكتنزات الكثر لرأيت محور حديث كل جلسة اجتماعية العمران والتمدن ومسائل التقليد بين الغالب والمغلوب .  في مجتمعاتنا الاستهلاكية . بعقلياتها المومياوية المحنطة المقبورة أصبحَ فعلُ القراءةِ منَ الكبائرِ والأمورِ المقرفةِ . أصبحَ فعلُ القراءة نوعاً من عملية تهميشكَ في محيطكَ الاجتماعي المفترض , ولعنةً باهظةَ الكفنِ كفيلة بخلق نوعٍ من القطيعة الشاهقة بينك وبين الكائنات التي تتربص بكل فكرة جميلة لنحرها على مذبح سطحيتها . العقلُالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاستعراضية السوبرمانية التركية الجديدة

كتبها mustefa ismail ، في 14 نيسان 2007 الساعة: 18:59 م

الاستعراضية السوبرمانية التركية الجديدة, هي حلقة أخرى تضاف إلى سلسلة البارانويا السياسية والعسكرية التركية, في دأبها على تكريس أوهامها العثمانية مرة أخرى على ساحة الشرق الأوسط,  تحت هاجس إعادة إنتاج المجد العثماني, والنظر إلى الخارطة السياسية الجديدة في الشرق الأوسط من كوة سلاطين آل عثمان, والواقع أن هنالك عطباً في القراءة السياسية التركية, فلا الجمهورية التركية هي تلكم الإمبراطورية الشاسعة التي كانت, ولا القوميات المحيطة بتركيا أو تتمثل على خارطة دولتها هي نفسها القوميات المغيبة في قدريتها العثمانية الوبال.القضية تكمن في أن تياراً تركياً عريضاً في المؤسسة العسكرية والأحزاب التركية, زادهم الأساس هي العقيدة السياسية الطورانية ومخلبها المؤسسة العسكرية ذات الأفق الضيق, وهم يعملون وفاقاً لمصلحة العنصر التركي فقط, ويختزلون الجمهورية التركية في مصالح أيديولوجيا القومية التركية وحدها, وهذا ما يقود إلى الفوضى والخسران السياسي والاقتصادي والاجتماعي, فلا هم بقادرين على إخماد الثورة الكردية في شمالي كردستان واستئصال شافة حزب العمال الكردستاني, وتبدو بوابات اوربا بعيدة عن متناول أيدي الأتراك, وبين الفترة والأخرى يتم الانقلاب على حرية التعبير, وفي الآونة الأخيرة فقط تم المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb